عن دانه حمدي

أُعرفكم بنفسي..

أهلا وسهلا بكم، أنا دانة حمدي

معالجة صدمات نفسية شعورية وجنسية حاصلة على بكالوريوس معلوماتية صحية ودبلوم صحة نفسية، متخصصة بعلم “الميتاهيلث” القائم على تفسير الأمراض النفسية والعضوية بناء على المشاعر والصدمات العصبية او النفسية، وحاصلة على شهادة الماستر “ميتاهيلث” من منظمة الميتاهيلث العالمية، ومعتمدة كممارس ومتحدث “ميتاهيلث” من قبل المنظمة ذاتها، بالإضافة للعديد من الدورات التدريبية والشهادات والخبرات العملية التالية:

  • لايف كوتش متخصصة بفك رموز العقل الباطن والعلاج بالمعنى
  • مدربة ومعالجة دولية بالتنويم الإيحائي معتمدة من قبل المنظمة العالمية للتنويم الإيحائي
  • مدربة أسرية ونفسية
  • مدربة سعاده
  • معالجة بالسايكو دراما، وتقنية “الثيتا”، وممارسة وخبيرة بتقنية “مسارات الوعي”، وتقنية “خط الزمن” ؛ التي تساعد جميعها على التخلص من الصدمات والوصول إلى صحة نفسية أفضل، إعتماداًً على الحالة التشخيصية للمشكلة المرضية.

بدأت رحلتي مع علاج الصدمات النفسية والشعورية، من خلال تجربة شخصية، إذ كنت أمر شخصياً بنوبات هلع مفاجئة ومتكررة وحادة، تصاحبها أعراض جسدية عديدة ومتطورة، وهذا الأمر قادني إلى التفكير بالأمراض المزمنة والأشخاص الذين يعانون منها، وبات الأمر يشغل تفكيري ويتطور للوصول الى التساؤل عن أسباب الأمراض التي قد تصيبنا، ولماذا هنالك من يمرض منا ، وهنالك من لا يصاب بالمرض ويبقى سليماً على الرغم من وجودنا في بيئة واحدة، ولماذا يكون منا من يتماثل للشفاء بسرعة بينما لا يحظى آخر بفرصة الشفاء .

كل هذا التفكير كان يدور في خاطري فيما كنت أعاني من نوبات الهلع المفاجئة والمتكررة التي أصبحت تشكل عائقاً أمامي على مختلف الأصعدة وفي مختلف المجالات، ما دفعني لاتخاذ القرار لمواجهة هذه النوبات والبحث عن علاج فعَال للتخلص منها.

لجأت في البداية إلى الكثير من الأطباء والمستشفيات إلا أنني لم أجد حلاً طبياً بناء على تشخيص الأطباء للحالة، إذ بعد التأكد من فشل الأدوية وشهور العلاج التي لم تأتي بنتيجة مُرضية وفعالة، كان الحل يكمن في العلاج النفسي بناءً على توصيات الأطباء، وما زلت أذكر مقولة الطبيب الذي قال لي حينها “أنت المسؤولة عن علاج نفسك الآن” ،وهو الأمر الذي دفعني إلى التعمق بموضوع العلاج النفسي، وبناء المعرفة والخبرة في هذا المجال حتى أكون قادرة على علاج نفسي والتخلص من هذه المشكلات، بالإضافة الى إفادة الناس وتقديم المعالجة والمساعدة لهم .

وها أنا اليوم بعد تخلصي من المشاكل التي كانت تواجهني، وتغلبي عليها تماماً، أسعى لتقديم المعونة لمن يعانون من أي مشكلة أو صدمة نفسية أو جسدية أو جنسية يمكنني مساعدتهم للتخلص منها من خلال طرق وتقنيات عملية مدروسة وموثوقة، حتّى أنني تمكنت بالفعل من مساعدة أكثر من ٦٠٠ شخص على التشافي من خلال أدواتي والرحلة ما زالت مستمرة والهدف يكبر كل يوم! 

الصحّة النفسيّة السليمة هي سرّ الحياة! (وعيك صحتك ).

إستشارات مجانية

الإشتراك بالنشرة البريدية